أخبــاربلاد الشام

إسرائيل تحسم مصير قيادي في حماس

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تأكيد مقتل محمد بسام محمد مشتهى، الذي قالت إسرائيل إنه كان يشغل منصب قائد سرية في كتيبة الشاطئ التابعة للجناح العسكري لحركة حماس، وذلك بعد نحو أسبوعين من استهدافه في شمال قطاع غزة.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن مشتهى استُهدف في 30 تموز 2026، وإن التحقق من مقتله اكتمل لاحقاً، ما دفع الجيش إلى الإعلان رسمياً عن وفاته.

اتهامات بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر

وبحسب الرواية الإسرائيلية، شارك مشتهى في هجوم 7 تشرين الأول 2023، ودخل الأراضي الإسرائيلية خلال الهجوم.

وأضاف الجيش أنه شارك لاحقاً في احتجاز عدد من الرهائن الإسرائيليين خلال الحرب، بينهم تساحي عيدان، ونوعا مارسيانو، وزيف برمان، وعومري ميران، وأوري مغيديش، ونعاما ليفي، ومتان أنغارست.

ولم يتضمن الإعلان تفاصيل مستقلة عن ظروف احتجاز هؤلاء الرهائن أو طبيعة الدور الذي تقول إسرائيل إن مشتهى أداه في ذلك.

استهداف في شمال غزة

وقالت المتحدثة باسم الجيش إن مشتهى واصل خلال الفترة الأخيرة العمل على خطط تستهدف القوات الإسرائيلية ومدنيين إسرائيليين، معتبرة أن استهدافه جاء بهدف منع هذه التهديدات.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية التابعة للمنطقة الجنوبية تواصل انتشارها في المنطقة وفق الترتيبات المعمول بها، مؤكدة استمرار العمليات ضد ما تصفه إسرائيل بالتهديدات الفورية.

إعلان بعد التحقق

ويأتي الإعلان بعد فترة من تنفيذ الضربة، في نمط اتبعته إسرائيل في عدد من عملياتها داخل قطاع غزة، إذ لا تعلن نتائج بعض الضربات بصورة نهائية فور وقوعها، قبل استكمال عمليات التحقق من هوية المستهدف ومصيره.

وتواصل إسرائيل منذ بداية الحرب الإعلان عن استهداف قيادات وعناصر في حركة حماس، بينما تختلف المعلومات بشأن نتائج بعض هذه العمليات، ما يجعل التحقق اللاحق عاملاً أساسياً قبل صدور الإعلانات الرسمية عن مقتل المستهدفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى